عفاف محمود الصلاخبة وعلا جبلاوي


 

 

هل تتذكرون قصة الشهيدة

علا جبلاوي

تأليف جميل ناصر

بالامس كانت الطفلة علا جبلاوي معنا وذهبت

وضع صورتها احد منا وكتبت لها كلمة قصيرة وقال لي صاحب الصورة ابكيتني وقلت له لم اتحمل رؤية وجهها الطاهر متجملا باللون القاني

لقد المني جسدها الطاهر مستلقيا على البلاط في لاذقية تعيش ماساتها وهول الفزع والخوف

وانت اخي الكريم في ثورتك في غربتك في اقاصي الارض تظن انك وحدك ولااحد يبالي

فاسمح لي ان اقول لك انك مخطئ فالغرب ليس فقط مصالح  ولكنه ايضا مجتمع مدني ينفعل ويتضامن معك فافهم

هانني وعندما اتكلم معك فاني ايضا اخاطب الاخرين في الغرب

افهمهم واعرفهم انا بينهم ثم ارحل عنهم واعود

اعود ولن اقول لك اين ولكني ارحل

واستشهاد علا وصل اليهم وعندها شاهدت تعليق لاحد منهم  من  الاجانب  يقول

لقد اصبح للسوريون ايقونة كما

انا فرانك

فقلت في نفسي وماذا لو نقلت قصة -انا فرانك- لكم

وقبل هذا اود ان اوضح ماهي الايقونة

هي لوحة في المعابد او الموناستير المسيحية تجسد صورة او حدث وبالمعنى التجريدي تصبح رمز او مايسمى

symbole

واتها ذو رمزية اكثر عند الارثوذكس اكثر من عند الكاثوليك

اليك قصتها

أنيليس ماري “آنا” فرانك (12 يونيو 1929 مدينة فرانكفورت – أوائل مارس 1945 معسكر بيرغن بيلسن) كانت فتاة يهودية ألمانية ولدت في مدينة فرانكفورت على نهر الماين في فايمار بألمانيا، وعاشت معظم من حياتها في أو بالقرب من أمستردام في هولندا. اكتسبت شهرة دولية بعد وفاتها بعد نشر مذكراتها التي توثق تجربتها في الاختباء خلال الاحتلال الألماني لهولندا في الحرب العالمية الثانية.

انتقلت آن وعائلتها إلى أمستردام في عام 1933 بعد أن وصل النازيين إلى السلطة في ألمانيا، وكانوا محاصرين من قبل احتلال هولندا، والذي بدأ عام 1940. ولزيادة الاضطهاد ضد السكان اليهود، عادت الأسرة إلى الاختباء في يوليو 1942 في غرف مخبأة في مبنى مكتب والدها أوتو فرانك. بعد عامين، تعرضت المجموعة للخيانة وتم نقلهم إلى معسكرات الاعتقال. وبعد سبعة أشهر من إلقاء القبض عليها، وتوفت أنا فرانك بالتيفوس في معسكر الاعتقال بيرغن بيلسن، في غضون أيام من وفاة شقيقتها، مارغو فرانك. والدها أوتو، هو الناجي الوحيد من بين المجموعة، عاد إلى أمستردام بعد الحرب ليجد أن مذكراتها تم حفظها، وأدت جهوده إلى نشرها في عام 1947. ترجمت عن لغتها الهولندية الأصلي ونشرت لأول مرة باللغة الإنجليزية في عام 1952 بعنوان يوميات فتاة شابة.

اليوميات التي اعطيت لآن في يوم عيد ميلادها الثالث عشر، تروي حياتها من 12 يونيو 1942 حتى 1 أغسطس 1944. ترجمت إلى لغات كثيرة، وأصبحت من أكثر الكتب قراءة في العالم، وكانت أساسا للعديد من المسرحيات والأفلام. عرفت آن فرانك بجودة كتاباتها، وأصبحت واحدة من أكثر ضحايا الهولوكوست شهرة

وعندما يقول احدهم ان السوريون لهم رمزهم مثل . انا فرانك.  المذكورة فاني افهم مايريد قوله

انه تقاطع في القيم الانسانية والتضامن بين الشعوب

لايهم دين الشخص بقدر مايهم مايحمله من قيم انسانية وخلقية اننا فخورين ان يعرف الناس كلهم من هي علا الجبلاوي

ومن هي انا فرانك

وكل الاطفال الذين سقطوا تحت ظلم البربرية

عفاف محمود الصلاخبة

رضيعة شهيدة التعذيب

استشهدت في 10 كانون الثاني 2012

ذو الاربعة اشهر

لاتقلقي عفاف

ان كان لدي شك في ترك الحراك

فانتي من تعيديني الى خضم الميدان

لااعترف باحدا

لااعرف الا السلاح للانتقام ممن عذبكي

لقد اعتقدت ان علا ستكون اصغر شهيدة

ولكن لا فالجلاد يريد اكثر

الجلاد قال لي انني مخطئ

ويجب علي ان اكون اكثر وحشية

وقررت بدون فتوى

ان احل اكل اكباد من عذبوكي

لاتخافي

ليس كثير عليهم

اوعدكي ان ناكل اكبادهم ونتقيؤها

وقذفها لوحوش البراري

حتى يمضغوها

ثم يلفظونها

لان لحومهم نتنة

وامهاتهم ضاجعوا الشيطان

لا

انني اسف

امهاتهم اعتصبوا الشيطان

لانه لهن كاره

من رائحة اجسادهن العفنة

 

4 Responses to عفاف محمود الصلاخبة وعلا جبلاوي

  1. norhan قال:

    و حضرتك عم تعمل دعاية للفتاة اليهودية و تشبهها بهذه الطفلة؟ ماشاء الله شو وطني

    • norhan قال:

      و الاخ يشبه الاطفال السوريين باليهود…حس وطني غير شكل…………………………….

  2. كاتب حر قال:

    أتوقع أن المغزى واضح …

    وعلى العكس تماماً سيد northan حتى هنالك في سوريا يهود معارضون

    ولكن خلافنا الوحيد هو مع اسرائيل كقومية واحتلال وليس كدين

    الطفلة تبقى طفلة مهما كانت يهودية ام عربية , مسلمة ام مسيحية

    حتى المسلمون في غزواتهم لم ولن يلمسوا او يقتلو صغاراً أطفال ونساء وحتى قطع الأشجار محرم

  3. jamil nasser قال:

    الوحشية لاتعرف حدودا ولافروقات دينية
    وقصة تلك الفتاة اليهودية ومعاناتها لاتقل عن معاناة الاطفال في كل الحروب
    فالطفولة بريئة اينما كانت
    والشعوب لاتخلق وهي عدائية
    بل هي سياسات تتجاذبهم
    ولاتنسى الاية الكريمة – انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا-
    وفي فلسطين المحتلة زرعوا قلب طفل يهودي لطفلة فلسطينية فما رايك
    هل ستقول لاهل الطفل الفلسطيني لاتقبلوا قلب الطفلة اليهودية
    الامر لايحتاج الى اقوال كثيرة

أترك رداً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: